مدرسة الفيزياء و الكيمياء
السلام عليكم . مرحبا بك في مدرستك الثانية حيث يمكنك تعلم اساسيات علم الفيزياء و علم الكيمياء
اذا كانت هذه زيارتك الاولى فلا تتردد بالتسجيل . اما اذا كنت عضوا فتفضل بالدخول بالنقر على الخانة ادناه


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الأنعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: تفسير سورة الأنعام   الثلاثاء مارس 02, 2010 12:35 pm

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ (1)

في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) قال ابومحمد الحسن العسكرى ذكر عند الصادق عليه السلام الجدال في الدين وان رسول الله والائمة المعصومين عليهم السلام قد

نهوا عنه فقال الصادق عليه السلام: لم ينه عنه مطلقا ولكنه نهى عن الجدال بغير التى هى أحسن اما تسمعون قول الله تعالى. (ولاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن) وقوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن الاى ان قال الصادق عليه السلام ولقد حدثنى أبى الباقر عن جدى على بن الحسين زين العابدين عن أبيه الحسين بن على سيد الشهداء عن على بن ابيطالب اميرالمؤمنين صلوات الله عليهم انه اجتمع يوما عند رسول الله صلى الله عليه وآله أهل خمسة اديان اليهود والنصارى والدهرية والثنوية ومشركوا العرب إلى ان قال عليه السلام. ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على الدهرية فقال وانتم فما الذى دعاكم إلى القول بأن الاشياء لابدء لها وهى دائمة لم تزل ولاتزال، فقالوا لانا لانحكم الا بما نشاهد ولم نجد للاشياء محدثا فحكمنا بانها لم تزل ولم نجد لها انقضاء وفناء فحكمنا بانها لاتزال، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، فوجدتم لها قدما ام وجدتم لها بقاءا أبدا لابد؟ فان قلتم، انكم وجدتم ذلك انهضتم لانفسكم انكم لم تزالوا على هيئتكم وعقولكم بلا نهاية ولاتزالون كذلك ولئن قلتم هذا دفعتم العيان وكذبكم العالمون الذين يشاهدونكم؟ قالوا: بل لم نشاهد لها قدما ولا بقاءا أبد الابد قال رسول الله صلى الله عليه وآله فلم صرتم بان تحكموا بالقدم والبقاء دائما لانكم لم تشاهدوا حدوثها وانقضائها اولى من تارك التميز لها مثلكم فيحكم لها بالحدوث والانقضاء والانقطاع لانه لم يشاهد لها قدما ولابقاءا أبدا لابد ولستم نشاهدون الليل والنهار وان أحدهما بعد الاخر؟ فقالوا: نعم، فقال: أترونهما لم يزالا ولايزالان؟ فقالوا: نعم فقال أفيجوز عندكم اجتماع الليل والنهار! فقالوا: لا، فقال صلى الله عليه وآله: فاذا ينقطع أحدهما عن الاخر فيسبق أحدهما ويكون الثانى جاريا بعده قالوا كذلك هو فقال: فقد حكمتم بحدوث ما تقدم من ليل ونهار ولم تشاهدوهما فلا تكروالله قدره ثم قال صلى الله عليه وآله اتقولون ما قبلكم من الليل والنهار متناه او غير متناه فان قلتم غير متناه فقد وصل اليكم آخر بلا نهاية لا وله وان قلتم انه متناه فقد كان ولاشئ منهما؟ قالوا: نعم قال لهم أقلتم ان العالم قديم غير محدث وأنتم عارفون بمعنى ما اقررتم به ومعنى ما جحدتموه؟ قالوا: نعم فقال رسول الله: فهذا الذى تشاهدونه من الاشياء بعضها إلى بعض مفنقر لانه لاقوام للبعض الا بما يتصل به، الا ترى البناء محتاجا بعض اجزائه إلى بعض والا لم يبق ولم يستحكم وكذلك ساير ما ترى قال: فاذا كان هذا المحتاج بعضه إلى بعض لقوته وتمامه هو القديم فاخبرونى أن لو كان محدثا كيف كان يكون وماذا كان تكون صفته قال: فبهتوا وعلموا انهم لايجدون للمحدث صفة يصفونه بها الا وهى موجودة في هذا الذى زعموا انه قديم فوجموا 1 وقالوا سننظر في امرنا، ثم اقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على الثنوية الذين قالوا ان النور والظلمة هما المدبران فقال: وانتم فما الذى دعاكم إلى ماقلتموه من هذا؟ قالوا لانا وجدنا العالم صنفين خيرا وشرا ووجدنا الخير ضد للشر، فانكرنا أن يكون فاعل واحد يفعل الشئ وضده بل لكل واحد منهما فاعل الاترى ان الثلج محال ان يسخن كما ان النار محال أن تبرد فاثبتنا لذلك صانعين قديمين ظلمة ونورا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: أفلستم قد وجدتم سوادا وبياضا وحمرة وصفرة وخضرة وزرقة وكل واحدضد لسايرها لاستحالة اجتماع اثنين منها في محل واحد كما كان الحر والبرد ضدين لاستحالة اجتماعهما في محل واحد قالوا: نعم، قال فهل لا اثبتم بعدد كل لون صانعا قديما ليكون فاعل كل الضد من هذه الالوان غير فاعل ضد الاخر؟ قال. فسكتوا، ثم قال: وكيف اختلط هذا النور والظلمة وهذا من طبعه الصعود وهذا من طبعه النزول أرأيتم لو ان رجلا أخذ شرقا يمشى اليه والاخر أخذ غربا أكان يجوزان يلتقيا ماداما سايرين على وجوههما؟ قالوا: لا، فقال: وجب أن لايختلط النور بالظلمة لذهاب كل واحد منهما في غير جهة الاخر، فكيف وجدتم حدث هذا العالم من امتزاج مايحال أن يمتزج بل هما مدبران جميعا مخلوقان؟ فقالوا. سننظر في أمرنا، ثم أقبل على مشركى العرب فقال: وانتم فلم عبدتم الاصنام من دون الله؟ فقالوا: نتقرب بذلك إلى الله تعالى، فقال: أوهى سامعة مطيعة لربها عابدة له حتى تتقربوا بتعظيمها إلى الله؟ قالوا: لا، قال: فانتم الذين نحتموها بأيديكم فلان تعبدكم هى لو كان يجوز منها العبادة أحرى من أن تعبدوها اذا لم يكن امركم بتعظيمها من هو العارف بمصالحكم وعواقبكم والحكيم فيما يكلفكم؟ قال: فلما قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا القول اختلفوا فقال بعضهم: ان الله قد حل في هياكل رجال كانوا على هذه الصورة فصورنا هذه الصور نعظمها لتعظيمنا تلك الصور التى حل فيها ربنا وقال آخرون منهم: ان هذه صور أقوام سلفوا كانوا مطيعين لله عزوجل قبلنا فمثلنا صورهم وعبدناها تعظيما لله وقال آخرون منهم، ان الله تعالى لما خلق آدم وامر الملئكة بالسجود له فسجدوه تقربا لله كنا نحن احق بالسجود لادم من الملئكة، ففاتنا ذلك فصورنا صورته فسجدنا لها تقربا إلى الله تعالى كما تقربت الملئكة بالسجود لادم إلى الله، وكما امرتم بالسجود بزعمكم إلى جهة مكة ففعلتم ثم نصبتم في غير ذلك البلد بايديكم محاريب سجدتم اليها وقصدتم الكعبة لامحاريبكم وقصدكم بالكعبة إلى الله عزوجل لا اليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله اخطأتم الطريق وظللتم أما انتم وهو صلى الله عليه وآله يخاطب الذين قالوا ان الله يحل في هياكل رجال كانوا على هذه الصور التى صورناها فصورنا هذه الصور ونعظمها لتعظيمنا لتلك الصور التى حل فيها ربنا -: فقد وصفتم ربكم بصفة المخلوقات، اويحل ربكم في شئ يحيط به بذلك الشئ فأى فرق بينه اذا وبين ساير مايحل فيه من لونه وطعمه ورايحته ولينه وخشونته وثقله وخفته ولم صار هذا المحلول فيه محدثا وذلك قديما دون ان يكون ذلك محدثا وهذا قديما وكيف يحتاج إلى المحال من لم يزل قبل المحال وهو عزوجل كما لم يزل، واذا وصفتموه بصفة المحدثات في الحلول فقد لزمكم أن تصفوه بالزوال، وما وصفتموه بالزوال والحدوث فصفوه بالفناء، فان ذلك أجمع من صفات الحال والمحلول فيه، وجميع ذلك متغير الذات. فان كان لم يتغير ذات البارى عزوجل بحلوله في شئ جاز أن لايتغير بان يتحرك ويسكن ويسود ويبيض ويحمر ويصفر، وتحله الصفات التى تتعاقب على الموصوف بها حتى يكون فيه جميع صفات المحدثين، ويكون محدثا تعالى عن ذلك علوا كبيرا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فاذا بطل ماظننتموه من ان الله يحل في شئ فقد فسد ما بنيتم عليه قولكم قال: فسكت القوم وقالوا سننظر في أمرنا ثم اقبل على الفريق الثانى فقال: أخبرونا عنكم اذا عبدتم صور من كان يعبد الله فسجدتم لها وصليتم فوضعتم الوجوه الكريمة على التراب بالسجود لها فما الذى بقيتم لرب العالمين؟ أما علمتم ان من حق من يلزم تعظيمه وعبادته أن لايساوى به عبده، ارأيتم ملكا او عظيما اذا ساويتموه بعبيده في التعظيم والخشوع والخضوع ايكون في ذلك وضع من الكبير كما يكون زيادة في تعظيم الصغير؟ فقالوا نعم، قال افلا تعلمون انكم من حيث تعظمون الله بتعظيم صور عباده المطيعين له تزرون على رب العالمين؟ قال فسكت القوم بعد ان قالوا. سننظر في امرنا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله للفريق الثالث: لقد ضربتم لنا مثلا وشبهونا بأنفسهم ولاسواء ذلك، انا عباد الله مخلوقون مربوبون ونأتمر له فيما امرنا وننزجر عما زجرنا ونعبده من حيث يريده منا، فاذا امرنا بوجه من الوجوه اطعناه ولم نتعد إلى غيره مما لم يأمرنا ولم يأذن لنا لانا لاندرى لعله وان اراد منا الاول فهو يكره الثانى وقد نهانا ان نتقدم بين يديه، فلما امرنا ان نعبده بالتوجه إلى الكعبة اطعنائم امرنا بعبادته بالتوجه نحوها في ساير البلدان التى نكون بها، فأطعنا فلم نخرج في شئ من ذلك عن اتباع امره، والله عزوجل حيث أمرنا بالسجود لادم لم يأمر بالسجود لصورته التى هى غيره فليس لكم أن تقيسوا ذلك عليه، لانكم لاتدرون لعله يكره ما تفعلون اذا لم يأمركم به، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: أرايتم لواذن لكم رجل دخول داره يوما بعينه ألكم أن تدخلوها بعد ذلك بغير أمره، أولكم ان تدخلوا دارا له اخرى مثلها بغير أمره؟ او وهب لكم رجل ثوبا من ثيابه او عبدا من عبيدة او دابة من دوابه الكم ان تأخذوا ذلك؟ قالوا: نعم، قال: فان لم تأخذوه اخذتم آخر مثله؟ قالوا: لا، لانه لم يأذن لنافى الثانى كما اذن في الاول، قال عليه السلام: فاخبرونى الله اولى بان لا يتقدم على ملكه بغير امره او بعض المملوكين؟ قالوا: بل الله اولى بان لا يتصرف في ملكه بغير اذنه قال: فلم قلتم ومتى امركم ان تسجد والهذه الصور؟ قال: فقال القوم سننظر في امرنا، وقال الصادق عليه السلام: فو الذى بعثه بالحق نبيا ما اتت على جماعتهم ثلثة ايام حتى اتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فأسلموا، وكانوا خمسة وعشرين رجلا من كل فرقة خمسة وقالوا: ما راينا مثل حجتك يا محمد نشهد انك رسول الله صلى الله عليه وآله.

وقال الصادق عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام: فانزل الله تعالى: الحمدلله الذى خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وكان في هذه الاية رد على ثلثة اصناف منهم لما قال: الحمدلله الذى خلق السموات والارض فكان ردا على الدهرية الذين قالوا: ان الاشياء لابدء لها وهى دائمة ثم قال: (وجعل الظلمات والنور) فكان ردا على الثنوية الذين قالوا: ان النور والظلمة هما المدبران ثم قال، (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) فكان ردا على مشركى العرب الذين قالوا: ان اوثاننا الهة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام   الجمعة مارس 12, 2010 5:04 am

أين الردود ياجماعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FaTiiMa
فيزيائي نشيط


عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 25
الموقع : http://www.pc-school.3oloum.org

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام   الجمعة مارس 26, 2010 6:47 am

السلام عليكم
موضوع مفيد ومهم جدا
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.Echafii
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2009
الموقع : pc-ecole.tk

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام   الجمعة مارس 26, 2010 7:07 am

مشكور يا بطل
واصل ولا تفاصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة الأنعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الفيزياء و الكيمياء :: القسم العام :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: